الإفرنجي يؤكد على ضرورة العودة بالمشهد الإعلامي…

2:36 م 0تعليقات

فلسطين اليوم | إعلام

 العرب اليوم - الإفرنجي يؤكد على ضرورة العودة بالمشهد الإعلامي إلى الصراع في المنطقة

عقد الصحافيون الفلسطينيون في مدينة غزة جلسة خاصة بالتزامن مع المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران، بسبب عدم قدرتهم على المشاركة في فعاليات المؤتمر بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة وإغلاق المعابر، حضرها حشد كبير من الكتاب والمثقّفين والسياسيين.

وأكد الصحافي عماد الإفرنجي رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في كلمة له نيابة عن الصحافيين للمؤتمر، عبر الفيديو كونفرنس، أن "هذا المؤتمر في هذا التوقيت وهذا المكان بالذات، يحمل رسالة واضحة للمحتلين ومن سار على دربهم أن فلسطين هي عنوان الصراع في المنطقة، والقدس تشكل بوصلة كل الأحرار، والانشغال الذي ظهر خلال الأعوام الماضية عن فلسطين والقدس ليس تحولاً جديداً، لكنها حالة طارئة سرعان ما تنتهي وتختفي، وتبقى الأصالة ماثلة في كل الجهود المبذولة لإسناد ودعم انتفاضة ومقاومة شعبنا الفلسطيني، يعيد المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الاعتبار للقضية الفلسطينية، لأن فلسطين تبقى الجامعة والموحدة للأمة وعنوانها الوحدة والمقاومة، ولابد من التركيز على الانتفاضة باعتبارها خيار الشعب الفلسطيني وحقه في المقاومة بأشكالها المختلفة، والقادرة على لجم غول الاستيطان وابتلاع الأرض وتهويد المقدسات في ظل انهيار الخيارات الأخرى وسقوط حل الدولتين وأوهام التسوية".

وأوضح الإفرنجي  أن من أهم الرسائل التي يحملها هذا المؤتمر هو تزامنه مع الإعلان غير الرسمي عن فشل مشروع التسوية السياسية، وحديث العديد من الأطراف ذات الصلة عن مشاريع تصفوية بديلة للقضية الفلسطينية، لن يكتب لها النجاح لأن طريقاً واحداً آمن به شعبنا هو الانتفاضة والمقاومة، مشيرًا إلى أن الانتفاضة والمقاومة شكّلت خيارًا استراتيجيًا لشعبنا الفلسطيني، وتمسّك به طويلًا، وعض عليه بالنواجذ، ودفع في سبيله أثمانا باهظة، ولا زال يحمل أبناؤنا البندقية التي تحولت في غزة إلى راجمة وصاروخ وقذيفة ومدفع وطائرة، كما يقارع أهلنا في القدس والضفة الغربية المحتلتين، بكل ما يملكون من أسلحة نارية، وبيضاء، وزجاجات فارغة، وحجارة، وحتى بأصواتهم، لكن العهد هو العهد بالمضي قدما حتى التحرير، والعمل حتى يدفع الاحتلال ثمن جرائمه وعدوانه واحتلاله لأرضنا.

وشدّد الإفرنجي على أن الاحتلال الصهيوني ليس عدوًا لشعبنا فقط، لكنه عدو للأمة الإسلامية جمعاء، وحاول عبر سنين التسوية الطويلة أن ينفذ من خلالها إلى أقطار المنطقة تحت مسميات عدة، لكنها تحمل مضمونا واحدا هو قتل إرادة المقاومة لدى الشعوب، وجعلها استهلاكية غير ثورية، مما يتطلب الكثير من الجهد والعمل لإعادة صياغة المشهد على واقعه وحقيقته، مضيفًا أنه "نحن كصحافيين نخوض حربا من نوع آخر مع الكيان الصهيوني، هي معركة الكلمة والصورة والصراع على الذاكرة والأجيال مع هذا الاحتلال الغاصب لأرضنا ومقدساتنا وهو ما يتطلب تضافر كل الجهود واصطفاف كل فلسطيني وعربي ومسلم وحر في هذا العالم للوقوف إلى جانب شعبنا ودعمه بكل وسائل الصمود والنصر، ونحن في غمرة الصراع المرير مع أدوات المحتل الصهيوني ووسائله، نذكركم وانتم تعلمون دورنا الرائد كإعلاميين كانوا الرصاص في بندقية شعبهم، كنا ولا زلنا وقود الصبر والثورة، كنا ولا زلنا ذخرا وذخيرة في مسيرة التحرر، نخوض غمرات المخاطر فلا ردة ولا نكصان ولا رهينة ولا ارتهان، وقدمنا الصحافيين الشهداء قناديل ليلنا، والأسرى مصابيح آمالنا، والجرحى الذين استعلت أطرافهم المبتورة على جبروت صواريخ العدوان وقذائف موته الأسود".

ودعا الإفرنجي باسم الصحافيين الفلسطينيين، إلى ضرورة العودة بالمشهد الإعلامي إلى حقيقة الصراع في المنطقة، وان الاحتلال أساس المشاكل التي تمر بها اليوم، وحالة العداء معه مستمرة ومتواصلة فلا مكان له تحت سماء فلسطين، وتعزيز سبل الدعم والإسناد لأهلنا في القدس المحتلة وذوي أسرى وجرحى وشهداء الانتفاضة ومساندة أصحاب البيوت المدمرة في الضفة والقدس وغزة وفلسطين عام 48. والتركيز على معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار الظالم وواقع الطلاب والمرضى وحال آلاف الأسر المهدمة منازلها وأصحاب المصانع المدمرة والطلاب الذين فقدوا مدارسهم تحت القصف الصهيوني، وبذل كل جهد ممكن لإنهاء هذا الحصار سياسيا واقتصاديا وإعلاميًا، مطالبًا بالعمل على إبقاء جذوة الانتفاضة والمقاومة مشتعلة في فلسطين ودعم ثقافة المقاومة بكل السبل عملا وقولا وممارسة، وضرورة إعادة البوصلة في الأمة تجاه العدو الحقيقي لها والعمل على تحقيق وحدة الموقف وضرورة إنهاء كافة أشكال الصراع التي تؤدي إلى تشتيت وإضعاف مواقف الأمة، إضافة إلى مواجهة الدعاية الصهيونية بكل السبل، وضرورة التفريق بين المقاومة المشروعة التي كفلتها كل الشرائع الدينية والمواثيق والقوانين الدولية وبين الإرهاب المدان والمرفوض، كما دعا المؤتمر لاعتماد توصية بإنشاء معهد للتدريب والتطوير الإعلامي في الأرض الفلسطينية المحتلة بهدف تأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية الفلسطينية، ورفده بكل أسباب الديمومة والإبداع، وتعزيز ودعم عمل وتواجد المؤسسات الإعلامية الإسلامية الدولية في فلسطين لمساندة الإعلام الفلسطيني في مواجهة آلة القتل والدمار الصهيونية ورفدها بالإمكانيات.

http://ift.tt/2lqMXJY


هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار عرب ©2015-2014 | ، | Privacy Policy

newwsar عينك على الحقيقة