تحول نجم سابق في تلفزيون الواقع من مطرب إلى متطرف، وهذا ما أكده فيديو متطرف نشره ظهر فيه بنفسه يتفاخر بالجهاد ويتوعد بالمزيد من الهجمات، وكان تحميد رحمن شافي وصل إلى القائمة النهاية من بين 10 أشخاص في برنامج "موسيقي في بنغلادش" على قناة "إن تي في" عام 1995، ولكنه ظهر في فيديو في أعقاب "هجوم دكا" بعد أيام من ذبح 20 رهينة في أحد المقاهي في العاصمة دكا على يد الجماعة المتطرفة، وتفاخر بالعدد الكبير للقتلى في العملية، وانتشر فيديو تنظيم "داعش" هذا الأربعاء الماضي، أي بعد 4 أيام فقط من الهجمة الدموية في بنغلادش، ويظهر فيه شافي كثيرا.
ويقول في إحدى اللقطات " الشيء الذين يحدث اليوم هو الجهاد في بنغلادش، وهو أمر لم تروا له مثيلا من قبل، والذي شهدته بنغلادش أمس كان مجرد لمحة، وسنستمر حتى تسخرون ونكسب نحن."
وأفاد زميل سابق له في كلية نوتر دام أن أبوه شافي ويدعى شافور شافي كان رئيس لجنة الانتخابات السابقة، وظهر أيضا في الفيديو زوج عارضة الأزياء نائلة نعيم السابق توشار، ووفقا لتلفزيون بنغلادش 24 فإن هذا الأخير اختفى لمدة سنتين بعد أن انتهى من تعليمه، ويظهر رجل ثالث في الفيديو يغطي وجهه.
وتبين أن الأخير اسمه توسيف حسين وهو طالب سابق في معهد إدارة الأعمال من جامعة دكا، وترجم شافي خطابه إلى الإنكليزية خلال مقطع الفيديو، في ما تحدث الرجلان الآخران باللغة البنغالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق