
أخبار المركز الفلسطيني للإعلام من غرائب التاريخ ومفارقاته أن يوماً واحداً منه قد يكون ذا وجهين متناقضين. فهو بقدر ما يكون نعيماً لبشر يكون جحيماً لآخرين، إنه مأتم وعرس وعيد يحتفل بذكراه بقدر ما هو ذكرى رحيل مفعمة بالأسى، يتجسد مثل هذا اليوم في الخامس عشر من مايو/أيار، فالسارق الذي استوطن الأرض http://ift.tt/1F7vvcs



9:42 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق